في بلادنا التي قل فيها الإنتاج لا يصح مراجعة دوائر الدولةيوم الخميس من الأسبوع.- ليش عود يوم الخميس، وشيختلف هذا اليوم عن غيره منباقي الأيام، يسأل حمودي.- عباس يگول راح أنقل تجربتي للمراجعة يوم الخميس وعليكالباقي، وگال:أولاً، بعد (٢٠٠٣)، وبأي يوم لا يمكن أن تراجع خلاله أكثرمن مراجعة وحدة لمعاملة وحدة بدائرة وحدة حتى لو كنت ابنسيدنا آدم أو واسطتك سيد من نسل الرسول، فما بال المراجعةيوم الخميس وهو بالأصل نص دوام. وثانياً، ومهما كانت معاملتكفما تلحگ غير تاخذها وارد، والموظف راح يگلك حجي تعالباچر، فاشلون اذا اجيت يوم الخميس ونص الموظفين ماخذينإجازة أو يريدون يطلعون، معناتها حتى ما تلگة أحد يگلك تعالباچر. وثالثاً، يوم الخميس هو أصلا نص دوام، والموظف تعبانوضايج يفكر اشلون يطلع من الدوام بلكت يضيفه للجمعة حتى
112يروح يزور ويكسب أجر وثواب، عليه يجوز أصلا ما تلگةالموظف المقصود. ورابعاً، الطلعة من الدوام قبل الوقت تحتاجعذر، والعذر يحتاج تفكير، والتفكير يعني عطل بالدماغ ما بعديأخذ شغل الى أن يعثر على العذر، ومن يلگاه يحتاج يركض علىالمدير گبل ما غيره ينطي نفس العذر، يعني خصم الحچي لازميعوف شغله من أول الدوام الى أن يفلت منه.عليه ونتيجة التجربة والأحسن وجوباً أن لا تراجعون الدوائريوم الخميس خلوها على الأحد فد مرة بلكت الله يكون الموظفمرتاح وما يتحجج أنه مشغول، وتكسبون يوم وما تعطلونحصول الموظف على الثواب.