من بدت السمعة مال الأحزاب السياسية الدينية تسوء، طلعولنه بمودة الاستقلال والمستقل والمستقلة.بعدها بده كل حزب يسويله عشرات الأحزاب يگول عليهامستقلة، ويفتح فضائية يوصفها مستقلة، ويدفع چم اچحنتي يرشحون للبرلمان على أساس مستقلين، وهو من جوه ليجوه يزقبيهم فلوس ويسويلهم دعاية حتي يقشمرون الناس ويخلوهم يصدگون بيهم على أساس مستقلين يخافون من الله ويوم الدين.ولمن يفوزون يشيلون البرقع عن وجوههم وتشوفهم لو:يتوزعون بالبرلمان على الكتل السياسية الدينية المعروفة، يعنيكلمن يرجع لأصلة حزبي، والي ما عليه عين ولابس افنديوباينباغ يبقى وين ما يگعد يعرف بنفسه مستقل لكن من يجي التصويت على أي مشروع يصوت ويه هوا الكتلة، ويلتزم بأمرالأبي مال الكتلة، أو يساومها على چم فلس حتى يصوت مثل ماتريد وعلى هواها.لو يبقى سچينة خاصرة للمستقليلن كلما تطگ الطاسة بالحب يكسر بوطهم ويخربط عليهم الغزل حتى يشوه سمعتهم ويخلي الناس تگول ها شفتوا ذوله المستقلين.

والا منو يجي بباله ويصدگ انو الرجل الي طرح مشروع قانون تعديل قانون الأحوال الشخصية بمنتصف عام ٢٠٢٤، وأثار كلهذا الرفض والضجة والاحتجاج بين العقال والنسوان والمستقلين الصدگ وخلانا علچ بحلگ الدول والأقوام هو مستقل.