جماعتنا الي يشتغلون بالسياسة أكثرهم ما يحسبون حساب باچر،ولا يفكرون باليوم الي يجيهم غفله ويطلع بيه واحد من كبارهم أومن كبار الدولة ويسألهم هاي الفلوس والأملاك منين؟ واشلون جبتوها؟ واشدا تسوون بيه؟صدگوا يا جماعة لو عدنه صحافة حرة وبيها خير چان سوت تحقيقات صحفية ويه كل السياسيين عن فلوسهم والأملاك وچان ببساطه لگت أغلبهم چان كاتله الهبري گبل (٢٠٠٣) وبعدها گبفرد نوب وصار ملياردير. لكن ربكم يمهل ولا يهمل وجا هذااليوم، فد يوم ولن السيد أول ما گعد من النوم راح صلّه وگدامالناس گال آني تبريت من ربعي الي بالحكومة، وشلت ايدي من عليهم، وخليهم هسه كلمن يدبر حاله، وللحكومة گال الي عليه شيخلي ينحال للنزاهة وإحنه ما النا غرض بيه.وبذيچ السنه صار المطافر ما اله والي، خو أكو واحد چان شايخ بيها من الفزة يمكن ضربه السكر والضغط لأن ماكو بعد چم يوم صار إبره وخيط.
وهنا أرجع وأگول شلكم بيها خليتوا نفسكم بهذا الموقف الصعب؟بشرفكم لو واحدكم مكتفي براتبه العرمرم والمخصصات وباقي الترمرم، والگيعان الي أنطتها الحكومة، مو چان صار مليونير شرعي ومحد يگدر يگله على عينك حاجب. بعيدين شنو فايدةالفلوس والواحد ما ينام الليل، ويروح منه الحيل.تالي راح تعوفوها للنايمين للظهر. وذوله النايمين لأن اليعوفتهن حرام راح يخرجوهن، وما يترحمون عليكم.خلوا ببالكم حچي أجدادكم (الي ياكله العنز يطلعه الدباغ).