لو يعرفون أهل السياسة، والي ينتخبون أهل السياسة والييطبخون لأجل السياسة والي يمشون ويركضون ويقشمرون ويتقشمرون من ربع السياسة، والبسطاء الي يدرون بهموم السياسة، والماشين بصف الحايط وما يدرون بدروب السياسة،وذوله كلهم لو يدرون اشگد تغيرت الأخلاق والقيم ومفاهيم الشرف بالعراق؟ چان عافوا الدنيا وما بيها وبقوا بس يلطم ونعلى حالهمم والجاي من مستقبلهم ومستقبل أولادهم وأحفادهم فدألف سنة ليگدام.حادثتين بينهن قريب السبعين سنة يثبتن نوع التغير بالأخلاق والشرف واشگد نسبة التغيير الحاصل:
الأولى ذكرها الكاتب محمد علي طه بكتابة (المقام العراقي) عن محمود الملقب حجي محمود.. گواد من محلة الميدان معروف بكل بغداد بالأربعينات والخمسينات، ركب بتكسي نفرات بشارع الرشيد دا يروح لباب الشرجي، بعد ما مشى التكسي اشويه اشرن بنات اثنين يريدن يصعد، شافهن محمود وگال للسايق لا توگفوآني أدفع كروتهن، ولمن سأله ليش گاله عمي ذني أعرفهن شريفات، لا يروحن ينشبهن من يركبن وياي خطية. وبتصرفه هذا الله يرحمه صان شرف البنات واستحق أن يكون أشرف گواد.والثانية حادثة بهاي الأيام انحچت مرة بالتواصل الاجتماعي عن مريضة وچانت توها طالعة من جلسة علاج كيمياوي للسرطان،وياها بتها شابة أشرت لتكسي دا يوصلها للبيت، أبو التكسي فات بطريق غير الطريق الي تعرفه، وبعدين وگف بمكان وخله سچينه بخاصرتها دا يسلبهن، ودگته هاي أكيد ما يسويها أي گواد.