بوحده من الگعدات نصير گال تره يا جماعة صدگوا العرب منگالوا (ينراد الصديق للضيگ)، رد عليه سلمان: حچي العرب بهذا الوكت نصه چذب وأثبتلك اشلون وكمل:الشيخ حليم صديق قريب، عنده بستان بالراشدية سبع دوانم بصف بستاني، وبوكت الطائفية، هددوني بالقتل إذا إجيتها ولأني من ملّه غير ملة أهل المنطقة، أخذت التهديد جديات وتعنيت لصديقي الشيخ حليم. گتله خويه هاي بستاني أمانه عندك، محصولها الكالى أن الله يصفيها وأرجع لأني خايف يعلسوني الي ما يخافونمن الله.
رد عليَّ وگال إبشر، ونص المحصول من ينباع أدزلكياه وين ماتكون، وبعد سنة من ذيچ السنه گضيتها بأربيل تمرضرت مرض الله يچفيكم شره، وبعد ما عجزوا أطبائنا وصرفت كل الي عندي قررت أبيع البستان وأطلع أتعالج بره، فعرضتها مستعجل وإجاني المشتري، وگبل ما أتفق خابرت الشيخ، گتله خوية تدري بيّه محتاج وهسه انطوني بالبستان (٢٠٠) مليون وإذا تريدها إنتأبده من الغريب الك بـ (١٥٠)، فگال لا والله ما محتاجها عنديالي مكفيني وزايد، فشوفت المشتري خير وأخذت العربون، وراح الرجل دا يحددها ويتأكد شني الي محتاجته، لگه على بابها قطعةما تنباع، مطلوبه عشائرياً، رجعلي بالليل وگال عمي بطلت آني ويني وين العشائر، روح صفي الطلب الي عليك وارجعلي.فخابرت حليم بنفس الوكت وگتله شني القصة، گال إي تريد تجيبلنه غريب، والبستان ما تنباع غير إلي وآني مشتري بخمسين.فهسه شتگولون!!