الي يتابع قضايا المحاكم وحچي المحامين بهذا الوكت يدوخ،ووحده من هاي القضايا عن شاب، يشتغل بالتجارة، والله رازقه،وبجميله يوصفوه خوش ولد، تزوج بنيه من المنطقة، خال عينه عليها من أيام الجامعة، أهلها رحبوا وهو ما وگف يم طلباتهم الثگيلة گبل الخطبة. استمرت عيشتهم زينه ومرتاحين. مشكلتهم ما يصير عدهم جهال بسبب عيب ولادي برحمها حسب حچي الأطباء، هو صار يهوّن عليها ويگول هاي قسمتنا والطب يتقدم
عساه يلگيلنا چاره، وهي بدت تتغير، زادت طلباتها وأصبح همه االذهب والفلوس، والرجل ما مقصر الى أن إجتيه فد يوم، بعد مارجع من الشغل، تتمسكن، وهي مو عوايدها تتمسكن، ومن سألهاشكو أشو مو على بعضك، گالتله موبايلي ما أدري بيه وين ضاع، گاللها سهله، وطلع على طول لمحل بالمنصور جاب آيفون(١٤) چان نازل توه. طارت من الفرح باسته وگالت ما أعرف إشلون أجازيك.مرت يومين وإذا يجيه تلفون من واحد، وصور أشكال وألوان بينها هو مصلخ بغرفة النوم، وطلب أربع دفاتر لو ينشرها ووياهاصور للمرته بنفس الوضعية.هو شاطر ومحاميته أشطر، گالتله إنطي إشويه إشويه وماطل،وإتفقت ويه الشرطة على نصب كمين، وأثناء تسليم الدفعة الثانيةمن الفلوس، كبسوا المكان وأخذوا شاب، براچدين إعترف عليهاهي انطته التلفون والصور وسوت داوركيسة الابتزاز، وهي بكلصلافة، گبل المحاكمة گالتله سامحني چنت أريد أضمن مستقبلي،ولمن إجوي أهلها يريدون يفصلوه حتى يتنازل، گال لا ..مستقبلها بالسجن، ولازم تصير عبرة لكل مره تطوف بمي الكروش.