الدول الي مرتبه أمورها وبراسها خير تلعب شرطتها وأمنهاالداخلي لعبة القط والفار ويه الحرامية والسيبندية والقتلة حسبالأصول والضوابط القانونية، وبلعبها تطوّلْ خلگ وما تستعجل،
والقط مالهم يبقى يركض وره الفارة وينصب نوجات، وما يلزمها الا وهي بالجرم المشهود.وإذا لزمها وما كو دليل تيتند عليه المحكمة حتى تدينها، يگللهاوين تروحين، ضلي اركضي وخوتلي جوه الگاع وآني وراچ،وما يكلْ ولا يمل الا ان يلزمها متلبسه لزم يد، ومن يلگالهاا لدليل، بعد محد يگدر يخلصها من ايده لو تلتم كل فيران العالم.أما بدولتنا العلية فهاي اللعبة العالمية صار اللعب بيها غير لعب،وشرطتها ما عاد تلحگ تكمل أي لعب:لأن القط الي دا يلعب هنا صار عتوي، والفار اللاعب الأصل يتحول جريذي عتر، ونتيجة كل لعبة بين العتوي والعتر متفقين عليها اثنيناتهم سوه.ولأن العشيرة دخلت على الخط تريد تلعب بدل الدولة، وبلعبها مااكتفت بعتوي واحد يكمل اللعب، جمعت كل عتاويها من الشقاوات والساقطين والسفلة والمنحطين والشواذ، سلحتهم بكل أنواع الأسلحة وانطتهم رواتب وسمتهم (درع العشيرة) وگلتلهم تكونون جاهزين للعب، وبنفس الوكت تحمون العشيرة من عتاوي العشاير الأخرى الي مسويها دروع بنفس الشكل، وتريد تلعب نفس اللعب.صِدْگوا العرب من گالوا (عرب وين طنبورة وين).