كان ياما كان، كان في قديم الزمان يوم مثل هذا اليوم هو ٢ آبمن سنة ١٩٩٠، كان العراق محكوم من حزب البعث وصدام،الي ارتكبت بهذا اليوم أكبر حماقة سياسية، عسكرية، أخلاقيةبتاريخ العرب والمسلمين، وهي احتلال الكويت وضمه محافظة لباقي محافظات العراق، وما نتج عن هذا الضم من كوارث على أهل الكويت نفسهم والي لحد هذا اليوم ما نسوها ولا يردونينسون الي صار بيهم الى يوم الدين.وعلينا إحنه أهل العراق جوارينهم وولد عمهم الي ما شفنه يومراحة واستقرار من ذاك اليوم لحد هذا اليوم.وعلى المنطقة العربية من بابها للمحراب الي صارت شذر مذر تلعب بيها إسرائيل وأمريكا تك گول من ذاك اليوم لهذا اليوم.وطبعا مو صحيح الواحد بعد كل هاي السنين يرجع يفتح جروحمن جديد، لكن هم مو صحيح تنساها الأجيال خطأ دمر البلدورجعه ليوره مئات السنين، خاصة وان بقاء الأثر بالذاكرة يساعدعلى الاتعاظ وعدم تكرار الخطأ بظل عالم مليان أخطاء وعنتريات وبيئة مضطربة تغري الثوريين على المجازفةوارتكاب الأخطاء.بس عاد كون نتعظ وما نمشي وره الثوريين وشعاراتهم سواءإجونه:بجبه أحزاب وحركات سياسية وطنية.أو بعباية دين سياسي.لأن دنيانا بهاي الأيام چنها فعلاً واگفه على گرن ثور.