كلما تگرب الانتخابات وتزيد شهية السياسيين للكسب والفوز،يُنبِگْ قانون العشوائيات، ومن تنتهي الهوسة ويفوزون الچذاذبة،يرجع القانون لمكانه على الرف يغطيه التراب، بس أشو بهاي الأيام ومحد يعرف ليش طلع صوت من البرلمان يريد ينفض التراب من على القانون، ويعيده من جديد، بحيث خله هواي من البغداديين يگولون يمكن أكو إنّه.المهم بسبب هذا القانون وعدم التعامل الجدي مع التجاوز انترس تبغداد بالعشوائيات، حتى لو واحد گدر يصعد ليفوگ ويباوع عليها، راح يشوف التشوه: عشوائيات بكل مكان مثل عروگ السلهو مادها وين ماكو فراغ بين الأحياء السكنية والمناطق المخصصة كمساحات خضراء.وطبعاً الجماعة وكلما يعيدون النفس للقانون ما يقدمون حلو لمناسبة للتصميم الأساسي لبغداد ولا للمتجاوزين أصحاب الآنة،وانما يروحون يدگون على الوتر العاطفي الحساس، (خطية)ولازم تملكوهم المساحات المتجاوزين عليها بأي حال منالأحوال... والخطية الي أصلها نفعية وحچي وجهين اشلون تتطبق واشلون تملكْ تجاوز جوه جسر، لو فوگ خط المجاري وعلى محرم السكة، وبنص الفلكة، وإذا ملكتْ عامي شامي، بغدادمو خطية ينلعب بتصميمها شاطي باطي، وأهلها مو خطية يتعرضون لسموم العشوائيات (بوگ، وعصابات، ومخدرات،ودعارة، ونصب وتزوير وغيرها).ثم إذا انتم صدگ تحسبون حساب الخطية ابنولهم مجمعات سكنيةمال أوادم وحافظوا على إنسانيتهم وعلى بغداد.