المشكلة مو بالعذر الي تگوله أمريكا حتى تضرب مقرات فصائل عراقية مسلحة محسوبة على محور المقاومة بالمكان الي تختاره،وبالوكت الي تريد، فالعذر جاهز ومْفصلْ مثل ما يهواه الحاكم بالمنطقة ويريد. والمصيبة مو بالتبرير الي تقدمه إسرائيل بعداغتيالها قادة حماس وحزب الله، فمطبخ التبرير الإسرائيلي جاهزويشتغل الليل مع النهار لانتاج التبرير مثل ما يهوى كبار العالمالي خلوها وحدها (شاة فلت) تصول بهاي المنطقة وكل العالم وتجول مثل ما تريد.الكارثة بإبليس الي نوبات ينغزوه الربع مو بالوكت المناسب،وبقدرته (جني عاق) على جمع المعلومات ومتابعتها لحظةبلحظة:فمقرات الفصائل المسلحة محمية وما يهوب يمها الجني الازرگ،اشلون عرف ابليس الامريكي نوايا ضربه لمقراته بمسيرة،وضرب البنگله الي دا يجري بيها التحضير، حسب العذر اليگاله.واشلون عرف ابليس الإسرائيلي مكان إقامة المرحوم إسماعيل هنية بنص طهران، والي مهيئته المخابرات الإيرانية، ويه كومةضيوف، والنقل اله ومنه بسيارت مضلله ما يبين كلشي بداخلهاو لا ينشاف. واشلون عرفوا باجتماع المرحوم السيد حسن نصرالله وضربوه هو وقادة الصف الأول برمشة عين.حوادث تدلل المسافة بين الأجهزة الاستخبارية للتقاة من أهل المنطقة وبين أجهزة الاباليس بعيدة جداً، وتلل ان الإدارات هناملتهيه بتقوية الايمان والشعائر والطقوس وعايفه التطور والعلم،وتاركه الضيوف ينامون مكشفين.بالمناسبة قانون جهاز المخابرات العراقي صار اسنين بالبرلمان ينتظر التشريع.