(٣٠) تموز، مناسبة بدوا الكبار ينسوها، والزغار ما يوگفون يمها، ولو الله يسهل ونوگف يمها ونروزها بعقول محايدة، لاشرقية ولا غربية گولة عبد السلام عارف الله يرحمه، راح نشوف وبشكل واضح تعبر عن روح الخيانة بالنفسية السياسية العراقية،كولوا ليش؟أولاً. إبراهيم الداوود آمر لواء الحرس الجمهوري ابن ولاية،مأمنه الرئيس عبد الرحمن على رگبته، يخونه ويتفق ويه البعثيين حتى يسوون انقلاب يگمز بيه من آمر لواء الى وزير دفاع وقائدعام.ثانياً. عبد الرزاق النايف، معاون مدير الاستخبارات العسكرية،وهو الي يدير الاستخبارات، هم ابن ولاية، مأمنه الرئيس على أسرار الدولة، وبدل ما يوصلّه معلومات عن الانقلاب، يصير وياهم دا يگمز من مقدم الى رئيس وزراء.ثالثاً. أهل الانقلاب من الطرفين واحد ما واثق باللاخ، ومن أوليوم بدوا واحدهم يحفر للاخ، ولو چانوا حالفين يمين ما يخونون.رابعاً. البعثيين بدوا بالخيانة، أشطر وأجرأ، حاكوها زين، دزواالداوود يتفقد القطعات بالأردن، وكضوه هناك، ومناك دزوه سفير، بعدها ما شاف العراق، مات واندفن بالسعودية. وعزم واصاحبه النايف بالقصر على غدا لحم غزال هرفي، وتوه مد ايدهعلى الزاد خلوا المسدس براسه وگلوله، گوم لم چوالاتك وگبل للمطار، تروح سفير، ولا تحوص ومن حاص كتلوه بلندن ومااندفن بالعراق.خامساً. من هاي وذيچ يتبين أنو الخيانة مرض موجود بالنفوس وهو واحد من أسباب طيحان الحظ وعدم الاستقرار.