مشكلة چلبت بالدولة هي الاستحواذ على أملاك الدولة، ويمكن تچليبها بده من أول يوم الاحتلال (٩/٤/٢٠٠٣) ويّه هيجان الفرهود، ولأن الفرهود قيمة سلبية متأصلة بعقولنا، استمرت المشكلة مچلبه لهذا اليوم، والله الـ يعلم يجوز ما تنتهي الى يوم الدين (جيرة ولزگت بزبون ابيض) مثل ما يگولون.حسيب يگول صعب تنتهي لأن وبعد ما بناة العراق الجديد أوالجيل الأول من البناة العظام كوّشوا على قصور قادة العراق القديم (هم العظماء) والبيوت الزينة والأراضي الترفة، سن وّاسنينة، وفتحوا شهية الجيل الثاني من القادة العظام على التكويش.جيل ثاني من نسل ذاك الجيل ركضوا وناضلوا وسووا أتباع ومريدين، وجهزوا نفسهم بالفكر والمال والسلاح، مشوا على هاي السنينة، أخذوا گشه على أملاك الدولة، ولمن ما لگو شي بعد ماقدواتهم كركدوا حتى الگشور، انداروا على معسكرات الجيش القديم وخاصة معسكر الرشيد ببغداد الي تريد الدولة تسويه مشاريع منتزهات ومواقع ترفيهية ورياضية، وخضار تتنفس منه بغداد الي خنگوها بالبناء.ويرجع حسيب يگول اشلون تنتهي وذوله السختچية، راحو ايدورن بدفاتر الدين على درب يحللون بيه التجاوز والاستحواذ،وختمها الرجل بالقول: (آني واثق حتى بعد صدور فتوى من المرجع الأعلى بحرمة وعدم جواز التصرف بعقارات واموال الدولة لمصالح شخصية) ما راح يبطلون لأن تديّنهم چذب.يبطلون لمن يتطبق القانون.