عود ليش الراسبين بكل المراحل الدراسية وخاصة البكلوريا بالجنوب أكثر من الوسط والشمال؟ وليش هاي السنة (٢٠٢٣)يگولون ما زادت نسبة النجاح بالجنوب عن (٣٠٪)؟…ليشاتإلها أول ما الها آخر، إذا حطينا وياها ليشات المخدرات والانحرافات والالحاد والبطالة والمغالاة والتسخت، راح نوصل الى استنتاج وكأن الجنوب مقصود. واذا چان مقصود منو اليقاصده؟وعلى طول نشك بأمريكا وإيران، على اعتبار أمريكا شيطان،والجنوب لازگ بإيران، لكن معقولة الشيطان يوصل للجنوب وشنو راح يستفاد من دگته، وإيران اشراح تحصل من خراب الجنوب الي تعتبر أهله عمقها الأمني الاستراتيجي؟ وشنو مصلحتها تغرگهم بمشاكل تخليهم عاله عليها وهي على باب الله تريد تستفيد وتمد نفوذها بالاستفادة من أتباع أقوياء.أعتقد الشك مو بمحلة وأغلب أسباب هذا التدهور الجنوبي، ترجع للإدارة التعليمية الخطأ، والإدارة السياسية الدينية الخطأ، وقسم منها يرجع للجنوبي نفسه الي صار جزء من الخطأ، لأن هو اليحدد وانتخب، أو عزل نفسه وما انتخب، وهو الي سمح للشيخ يتحكم بيه، ولرجل الدين يقرر مصيره، وهو الي صفگ للوزير لمن ضاف لإبنه درجات حتى لا يرسب ويعوده الكسل.
هاي الأسباب وغيرها أضعفت سلطة الدولة والنظام، وغيرت القيم، وحرفت اهتمامات الشباب، وخدرتهم ودفعتهم لعيشه مادايرين بيها بال يرسبون لو ينجحون، ولا عارفين معنى المثل الى گالوه أجدادهم النبهين (بعد الوحل جدام يا التمشي علـ الراگ).