توه الوفد الأمني العراقي ختم محادثاته الفنية مع الوفد الأمريكي بواشنطن، وبعد أعضائه بهدومهم الرسمية، ما بدلوها دا يطلعون للسوگ، ياخذولهم فره ويجيبون صوغه للويلاد، قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة أمريكياً صدرت عفو عن المحكومين بقضايا إرهاب.صحيح القانون مر بمراحل وصياغات أخذت وكت، لكن توقيتهما جا مضبوط، والعلاقة مع الأمريكان وتواجدها بعدها مامحسومه.وهذا الشي يخلي الواحد غصبن عليه وعلى الي خلفوه يگول أكوإنّه، لأن الدواعش الي يطلعون من السجن وبهاي الظروف الموطبيعية بكل الوطن العربي، وين يولون:أوربا ما تلفيهم وتركيا ما تعبرّهم، وأمريكا ما تريدهم، والمغرب ما يطببهم وتونس ترفضهم ودول الخليج تتخبل منهم، ومصر ماتخليهم يهوبون، فما باقيلهم غير العراق الي أبوابه دشر، ومنيجون خوما راح يشتغلون بالسوگ لو يسجلون بالحشد العشائري،لو ينطون رشوه وياخذون تقاعد محسوبه بيه سنين خدمتهم
الإرهابية السنة بسنتين. يعني ما راح يبقالهم غير البندقية وقتال الدولة على الخالي بطال. ويعني راح تنضاف أعداد جديدة لأعدادا لارهابيين الموجودة وراح ينشط الارهاب، وتبقى الحاجة قائمة للدعم والاسناد.وراح تخلي الواحد يرجع ويگول المفاوضات طبخ حصو، والعم سام باقي، والخوال هم باقين، وشدوا روسكم يگرعين منا الى أنيتصافون العمام ويه الخوال ألف عمامة الي تميل.