محد يگدر يگول النزاهة ما عدها شغل وعمل، بالعكس عدها شغل متلتل ما يخلص سنين.لأن عدد النزيهين أقل من عدد المو نزيهين.ومحد يگدر يگول ما دا يحيلون للقضاء سختچية وفاسدين،بالعكس صرنه نسمع كل چم يوم حايلين چم واحد بتهم بوگ وخيانة أمانة وتضخم ثروات، وبيناتهم صماخات ولو هاي الصماخات مو كلش چبيره.ومع كل هذا الجهد والحچي والروحة والجية، لحد هسه دلونا يدلي فاسدين وما يخافون من الله.وطبعا هاي الها أسباب ومن بين الأسباب ماكو ردع اجتماعي يعني الي دا ينحالون ما دا تصير فضيحتهم بگلاگل مثل ما يگول اخوانا المصريين.
ويعني ما دا نشوف فد واحد من ذوله الصماخات المحالين مچتف بكلبچات وگايديه الشرطة لأبو زعبل، مثل ما يصير بكل العالم.وما شفنه لحد هذا اليوم جاي الاعلام ومكلف نفسه ومگابل بيتواحد منهم حتى لو چان بالخضراء ويحرجه گدام نفسه وعائلته،وگدام الناس كلها ويسويه فرجه لأمة محمد.صدگوا واعتقدوا اذا ما ينجر چم واحد ويصير فرجه للرايح وللجاي، ما راح نخلص، لأن الأحزاب والكتل السياسية بدون استثناء تجيد فن التلغمط، وما دامت تلغمط وتطمطم وتكيت فراح تبقى النزاهة تبخر، وتبقى الريحة ما تنجرع الى يوم الدين.