الضابط قائد، والقائد قدوة بالالتزام، وضمان لتنفيذ الأوامر والتعليمات. قيمة مهنية تدفع منتسبيه الي تقديره وتنفيذ أوامره طوعياً. منزلة اجتماعية راقية، تتكون من تقديره لذاته المهنية واحترامها تدفع المجتمع الى تقديره والوقوف وياه بالحروب والأزمات. وكلمة الضابط إجتي من الضبط، والضبط تحكم وسيطرة وتنظيم ضمن السياقات العسكرية والأمنية. كلها هايتكوّن صورة للضابط لمن نقارنها بين هسه وگبل، نشوف الضابط گبل كان واثق من نفسه أنيق بقيافته، من يمشي بالشارع الناس تباوعله، ومن يجي لمكان (ومو كل مكان يروحله) الگاعدين يگومله، عزيز نفس، يساعد جنوده وينطيهم ومن يروح يخطببنية يتشرفون بيه. هسه الصورة تغيرت بسبب سلوك بعض الضباط (أكيد مو كلهم)، ما خلوّا حدود للسلوك المهني، سمحوا
لنفسهم يذلون وينذلون، وينرخصون، ويزغرون، وفوگ كل هذا بملابسهم العسكرية يروحون يلطمون. لطم ما نريد نخش بتفاصيله ومواقف المراجع من المستحب وغير المستحب منه،لكن يا جماعة تره الضابط يمثل عسكر الدولة مو عسكر الطائفة،وملابسه العسكرية ورتبته رمز للدولة الي متكونه أصلا من عدةطوائف وأقوام، وحرية المعتقد والشخصية ولو ما تسمح لأحد يگول للعسكر لا تلطمون، لكن عمي انزعوا ملابسكم الرسميةوروحوا الطموا بكيفكم.حسوني چان يلطم وية جوگة ضباط شرطة گبل چم يوم، يگولوالحسين ما چانوا يلطمون للثواب، ذوله يستغلون المناسبة دايسجلون مواقف يعتقدون تفيدهم بالترقية والتنسيب، ويأكد هذاالسلوك هو أرذل أنواع السلوك، وهو الي راح يدمر المهنية العسكرية.