الديمقراطية أخذناها من الغرب، وتاريخنا كله ما بيه ديمقراطية،لكن لمن أخذناها بحكم الحراك الاجتماعي الإنساني رحنه نطبقه ابعقليتنا العربية، التي تعتمد على العشيرة وحقيقة (ما ننطيها)وحتى لمن يخسر واحد من عدنا بالانتخابات ويكون مضطر ينطيها يروح يسويله دكان يبيع ويشتري بيه سياسة مو بقصدالاصلاح، وانما يريد يرجع ياخذها. وبهذا الموضوع لو الله يهديناونستعرض تاريخ ديمقراطيتنا من (٢٠٠٣) راح نشوف:كل الي صاروا رؤساء بانتخاب أو بدون انتخاب، بعدهم ماسلموها أو توهم مسلميها راحوا مستغلين الوضع وقدرات الدولة
دا يسوون دكان، وحتى علاوي الي چان عنده دكان واستمرعليه، هم لمن كبر مشى بطريق تسليم الدكان للمحروسة، حتىيأكد حقيقة ما ننطيها.ونشوف حتى أصحاب الدكاكين الموجودة ما إكتفوا بدكاكينهم منسلموها راحوا يسوون دكاكين جديدة بلافتات جديدة (تيار وإطاروإئتلاف) كله علمود يرجعوها.لكن ما ننطيها مو بس السياسيين مسؤولين عنها باعتبار البداوةمعشعشة بأدمغتهم، إحنه هم وياهم معشعشة بأدمغتنا هواي من الأفكار البدوية والدينية القديمة الي ما تصلح لهذا الوكت، فمثل انعيد انتخاب فلان لأنه من عشيرتنا، وعلان لأن من طائفتنا أوقوميتنا، والأضبط من هذا يگلك خلي يجينا فلان من عدنا وبينه وَلَوّ ندري بيه مو گدها، أحسن ما يجينا علان من غير مله...حقيقة مو بس ما تسوي ديمقراطية، راح تبقينه نوّن مية بالمية.