ماكو أحد يدري ليش العراق الوحيد بالعالم ما يريدون بيه طالب يرسب بالامتحان، والناس بطبيعة عقولها انخلقت درجات منهم الذكي، يستوعب وينجح ويكمل ويشتغل، ومنهم ضعيف القدرةيعني أكو حدود لاستيعابه، يتوقف عدها، ولمن يتوقف يروحيلگاله درب يناسب مستواه. خو بهاي السنة حمضوها كلش، انطو خمس درجات وهم لگو راسبين، وزادوها خمسة وهم شافوا راسبين، رجعوا وگالوا الراسبين يعيدون الامتحانات بكل الدروس
الي راسبيها ومن عادوها هم طلعوا راسبين، آخر شي گالوا (تباً للمستحيل) رسوبكم هاي السنة ما راح ينحسب رسوب.سياسي منهم دار وياه نقاش حول هذا الموضوع گلوله يابه هذاغلط لأن راح يضيف آلاف الخريجين لجيوش العاطلين والدولةما بيها محط رجل للخريجين، يگول ميخالف المهم يتخرجون.يمعود تره هذا الي دا تسووه مثل ما تنطون سيف لواحد أعمه وتگلوله روح حارب. يگول المهم بيده سيف حتى لو ما يحارب.يا بالله عليك انتم دا تزرعون بأرض صبخة، يگول عدنه أمل بالله قوي تخضر.آخر شي ومن شاف نفسه إنولّه گال شوفوا إحنه المهم عدنا الايمان، ومن تجربتنا كل هاي السنين، شفنه الشباب إشگد زاد إيمانهم بالله سبحانه، والتزامهم بواجباتهم الدينية. جاوبوه لكن زادالجهل أضعاف، والدين يگول الله إنعرف بالعقل، يعني الوجودوالايمان يحتاج عقل.وقبل ما يقطع النقاش گال الايمان فوق كل اعتبار.بله هذا اشتحچي وياه!