بالسبعينات چانت علاوي الحلة بصوب الكرخ ببغداد مركز تجمع العسكر لأن بيها گراجات نقل لكل المحافظات، وبيها المحطةالرئيسية للقطارات الي يسافرون منها الضباط والجنود ببلاش،وفد يوم وگبل ما يصوفر القطار دا يطلع للبصرة صارت خبصة،جنود كلمن نازع نطاقة ونازل من الفارگون دا يفزع، وجنودلازمين ثلث شباب واگعيلهم دگ، وشرطة من المحطة صايرين حواجيز، وما فك الاشتباك القريب الا لمن إجه الانضباط
العسكري وصوفر فكلمن وگف بمكانه، ولمن وگفوا تبين ذوله الشباب بالغلط دافعين ضابط كان يريد يصعد القطار هو ومرته،ومن حچه وياهم حاولوا يعتدون عليه، وبالصدفة كانوا جنود قريبين منه هم يريدون يصعدون، ومن غير سؤال ولا جواب نزعوا أنطقتهم وهجموا على الشباب، تأخر القطار والجنودوالضباط عاندوا ما قبلوا يصعدون الا بعد ما أخذ الانضباط العسكري الشباب، لمركز الشرطة.رباط السالفة، بعد خمسين سنة من هاي الحادثة وحوادث مثلها كثير، شباب بهاي الأيام تابعين لواحد من المواكب متلاسنين ويةضابط معني بالأمن، وبعد الملاسنة وگعوا بيه دگ (وين جنبك اليوجعك) وأكو جنود من فصيله واگفين قريب منه يتفرجون عليه.طبعاً ما نروح بعيد وندور بدفاتر السياسة ونسأل ليش؟ ولا نعتب على الضباط الي أسهموا بهذا الليش، ولا نلوم المؤسسة العسكريةالي موتت المهنية والتكافل وصار الليش. لكن كل الي نگدرنگوله ومن غير حرج الدولة الي ينْهانْ بيها الضابط علناً ومنتسبيه يتفرجون عليه، لا تعول على جيش أو قوات أمنيه تحميها.