من يگعدون الزلم أو النسوان ويبدون يسولفون، قسم منهم يحطون للسالفة الأصلية بهارات يعني أشياء همه راغبيها بالأصل ويتمنوها تصير، وقسم آخر يشيلون منها أشياء ما تجي ويهم رامهم... طبيعة موجوده عند البشر تزيد شدتها من تصير السوالف بالتلفون أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك كلشي الي يتسولف وينگال، ينرادله صفنه ومن السوالف الي
صفن بيها أبو محمد البارحة، هي حچي حچاه أحد النواب وگالبيه:من دا يتابع تسويق انتاج الحنطة بسايلوات الدولة، لگه مستلمين حنطة معفرة، وهو يدري بهاي السنة ماكو انتاج مثل هاي الحنطةبكل العراق، وبقى يبحبش الى أن وصل الى نتيجة أن هايالحنطة الموجودة بالمخازن للبذور يبوگوها من السايلو،ويرجعون يبيعوها لغير سايلو بغير محافظة على أساس محصو لهاي السنة، ومن كمل سالفته گال والله يا جماعة ما معقولة اشلون تطلع قابل هي گونيه يخلوها بصندوگ السيارة.رد عليه أبو مجيد وگاله عمي تصير، وإذا قارنتها بقضية نور زهير راح تشوفها زلاطة، ثم فلاليحنا يسوون الأنگس، تدري يروحون يشترون حنطة من إيران أرخص ويسوقها للسايلوت محصول السنة، وأزيدك بعد، هاي الشغلة مو جديده أتذكر بالتسعينات منعت الحكومة نقل محصول الحنطة بين محافظةوأخرى حتى لو گونيه على مود البوگ.رجع أبو محمد يسأل وتالي:جاوبه أبو مجيد: الله الوالي، ذبوها عليه وهي تصفه لو بعد(١٠٠) سنة!!!