عابت العيشة الي يگضيها الواحد بالفگر. وألعن أبو المجتمع الي ما يدير باله على ولده وبناته. ومثلها لعنه وألف لعنه على النظام الي يِنْذَلْ بوجوده المواطن وينداس شرفه. وبلياها العشيرة،والگرايب الي ما ينكسر خاطرهم على گرايبهم... قصة (٣) بنات بعمر (١٦، ١٧، ١٨) طلعن بالتلفزيون خلاصتها:
استشهد أبوهن سنة (٢٠١٤) وعافهن جهال. وبعد (٥) سنين تزوجت أمهن، ومن كبرن بدا رجلها يتحارش بيهن والأم ساكته واغتصب الچبيرة، وراح على الوسطانية ثم الزغيرة، والأم الخوثة ساكته. راحن لعمامهن وماسووا شي. لجئن للخوال رجعوهن لأمهن. ورجع الزوج الوحش يعتدي عليهن علناً والخوثة تگول خلوه ساتر علينه وين نروح، الا أن حبلت الچبيرة،وهنا اقترحت الخوثة يطلگها هي ويتزوج البنية حتى يستر عليها.أي ستر هذا وأي شرع يقبل زواج اغتصاب وذل ومهانه وعذاب العمر كله.أي قضاء هذا الي ما يهيجون قضاته ويقدمون هيچ سفاح ساقط للعدالة ويغيرون القوانين حتى يحمون المجتمع من الغلط.أي دولة تقبل يصير هذا الي صار ببنات تركهن الأب أمانه عدها وراح يقاتل من اجلها.أي مجتمع هذا الي تصير بيه مثل هيچ حوادث وما تشيل الزلم بيه التواثي وتروح تنعنع ضلوعه حتى يصير عبره لكل الشواذ والمختلين عقلياً.قصة صعب واحد يستوعبها، لكنها صارت، وتصير مثلها يومية،تخلي الواحد يگول: آه يا هالوطن تقسوا وأگول ....!!