هواي من عدنه إحنه العراقيين على وجه الخصوص نسأل نفسنه والغير ليش بساع نگب وانصير أعصاب؟ وما نرضى بسهولةعلى أحد؟ وما نشتغل وانتاجنا طرهات، وكل الوكت ضايجين؟أسئلة شاغلتنا ومضوجتنه أغلب الأحيان. ولو الي يسأل يباوع على نفسه وعلى الغير بالربع الأول من القرن الواحد وعشرينراح يشوف مجتمعنا مليان حوادث ومخالفات، وجرايم ومخدرات، وسلاح بگد الگشاش، وغدر وتهديد، وتعدد سلطات،وهروب مدستر للطقوس والعبادات. ويشوف بالمقابل:نقص بالخدمات وتردي بالتعليم، وغياب معاني الرفاه، وشحةبالكهرباء وعدم تقيد بالقانون... زيادة ونقصان ما تدركهاالسياسة، ولا يفهمها أغلب السياسيين، ولا يجي على بالهم اشگدهاي تأثر على انتاج الأمن النفسي للإنسان، يعني شعوره بالاطمئنان، الي هو أهم حاجة أو الحاجة الأساسية اذا ما الواحد يشبعها بالأول، ما راح يگدر يشبع باقي الحاجات للحب والانتماءوالتقدير وتحقيق الذات، وعدم الإشباع هذا بالمعقول راح يأدي الله لا يگولها الى تدهور مستوى الإنتاج، وعدم الرضا والعيش وسطقلق واكتئاب، ومو بس هاي، فاستمرار التعرض الى التهديد والعنف (عدم الاطمئنان) راح يصيب هواي من الناس بإجهاد مزمن يأثر على صحتهم العامة والنفسية، وعلى الالتزام بالقانون وعلى علاقاتهم الاجتماعية مع الغير... حقيقة صارت تخوف، إذاما يفتهموها أهل الآنة من الدين والسياسة، وعلماء النفس والاجتماع ويسوولها چارة راح يجي يوم يصير المدافر لأبو موزة.