كل سنة قريب من وقت الحج تتسربْ قوائم باعداد الحجاج الرسميين يعني حجاج الدولة، وذوله الحجاج مستثنيهم من القرعة، معناتها أخذوا حصة مواطنين أكثرهم كبار بالعمر،يريدون يأدون فريضة الحج، گبل ما الله يأخذ أمانته، وهذا حق من حقوقهم.ومو هنا المشكلة لان الاستثناء قائم من قال وبله.المشكلة بعددهم الي صعب واحد يصدگ وصلوا قريب الثلث من البرلمانيين، ومثلهم قريب الثلث وزراء ورؤساء هيئات بدرجةوزراء، ومـئات من المدراء العامين، وأضعاف مضاعفة من ضباط الداخلية والدفاع، هاي غير استثناءات الوقفين السني والشيعي، الي همه أقرب الى الله.والمشكلة الأكبر بتكاثر العدد، والي سنه وره سنه وصلوا عدنه آلاف الحجاج من السياسيين والبرلمانيين ورجال الدولة التنفيذيين،كلهم صاحوا (لبيك اللهم لبيك) ورجموا الشيطان، وعلى أساس تابوا الى رب العالمين، ورجعوا مصفرين العداد مثل ما جابتهم امهاتهم مثل ما يگولون.كثرة تخلي الواحد يطلع من طوره ويسأل لعد هذا البوگ منو اليدا يبوگه، والفساد منو الي دا يسويه، وتهريب المخدرات منووراه، وبيوت الدعارة ونوادي القمار منو يتستر عليها، ومحلات الخمور منو يحرسها... كثرة الحجاج وبقاء سوء الحال معناتها أكثر حجاج الدولة ما تايبين، وبروحتهم هاي دا يضحكون على نفسهم وعلى الدولة، لو رايحين يحصلون على اللقب حتى يزيدون عيار النهب والفساد حبتين.