في المجتمعات كل المجتمعات تنظر الى العلاقة بين الصح والخطأ بأداء أبنائها، وبين الفساد والنزاهة بقيمها، وبين الجريمةوالالتزام بتوجهات مواطنيها، وبين التدين والفجور في أخلاقيات أهلها، وبين العلم والجهل بسياقات ادارتها...وغيرها من أنواع التضاد السلوكي المجتمعي من خلال معادلة عقلية خاصة قائمةعلى طرفين أو شقين الأول قدرة انسان ذاك المجتمع والجماعة(الحكومة – الأحزاب – النوادي – الجمعيات وغيرها) على ادراك الحقيقة، والثاني مقدار توظيف الإمكانيات المناسبة للتعامل مع المنتج الحقيقي. لذلك نشوف بالمجتمعات المستقرة،المتحضرة، العايشه بأمان من السهل إدراك الحقيقة، والاسهل منه حشد الجهد الميسور للتعامل مع الناتج.يعني بالدول الي نسميها متحضرة هم أكو فساد، واكو جريمةمنظمة، وأكو خيانة لكن اكو شرطي أذكى من الحرامي يقل لالجريمة، وقاضي نزيه، يحارب الفساد، وإنسان ملتزم، يطبق القانون، والأهم سلطات ضبط قوية ما تتردد بالتنفيذ. رباط السالفة جبناها على تسريب أسئلة امتحانات البكلوريا الي صارلها (٢١)سنة تتسرب، لا الوزارة گدرت تضبط موظفيها الي يسربون، ولاالقضاء طبق القانون، ولا الاب لزم ابنه وگاله عيب، ولا رجل الدين أفتى بالحرام، همه وغيرهم بقوا الموضوع لعبة غميضة بين الدولة وبين أولاد الحرام، كلما تگطع الانترنيت حتى لا يغش الطالب بساعة الامتحان، كلما يتفنن موظف أو موظفة بطريقةتسريب آخرها قناة على التلغرام، يحصل منها الممتحن على أسئلةالدرس قبل القطع بساعات نتيجة اشتراك بالدولار.