مددت وكالة السلامة الجوية الأوربية، الحظر على الخطوط الجوية العراقية لمدة ستة أشهر، فوگ العشر سنين الي منعتها بيها تهوب لأورپا. بعد التمديد مباشرة بدا المشامر بين الجهات المعنية:الوزارة تذب الصوچ على سلطة الطيران، والسلطة تبالع بريگها وتذبه على القضاء والقدر، والناس تريد حكة خشم فتلگفت الخبر،واحد راح يتأسف ويگول حرامات. وواحد صار يشمت ويگول حيل. وآخر أخذها من النص وگبل اتهم الأوربيين بالعنصريةوالتحيز وگال ذولة ما يريدون الطائر الأخضر يطير بتاتاً.ووسط كل هذا المشامر الي بعيد عن أصل الموضوع طلع طيار أصيل من الخطوط الجوية العراقية يحچي بوحده من الفضائيات بالصوت حتى لا يعرفون وجهة ويطگوه بالدهن، وحچه هواي بگلب محروگ، ولو بعض الحچي صعب واحد يصدگه مثل:طاقم طيارة اكتشفوهم يحششون بقمرة القيادة وكمشوهم بواحد من المطارات. وطيارين مسوين قمرة قيادتهم گهوة يفتحون أغاني(بس عوزهم يطگون اصبعتين). وغيرهم يدخنون من يطيرون وينزلون، هاي غير نقص عدد المضيفين الي يجبر الطيار يبقى ينتظر جيتهم واكتمال العدد حتى يطير. والرحلات البعيدة تروح وتجي ماخذه وياها وجبات الأكل من بغداد بسعر ضعف سعر كل شركات الطيران.وكل الي واحد يگدر يگوله إذا ١٠٪ من هذا الحچي صحيح فلا الأوربيين ظالمين الطائر الأخضر، ولا هذا الطائر المسكين يمكن
ان ينبتله ريش من جديد، والأحزاب بالنص وفسادها واصل للطير.