محامية تدافع عن مظلوم يريدون يستولون الربع على البناية مالته، والي سندها باسمه وهو بانيها من چده الحلال، يدزون لهاي المحامية تهديد مغلف باقتحام مكتبها وتكسير كل الموجودات،وتشگيگ أوليات القضايا والأوراق. ومن هاي القضية وغيرها قضايا يبين:واحد يكتبله مقال أو يعلق على مقال ما يعجب زيد، أو يغث عبيد يروح واحد منهم يدزله تهديد، لو يوگفله على الطريق ينعنع ضلوعه گدام الناس.الي يحجي على الدولة، أو ينتقد أي سلطة من سلطات الدولةيشتكون عليه ناس تابعين الى الدولة، يجرجروه للمحاكم، وعلم ايثبت نفسه حصيني راح نص حيله وحيل الي خلفوه يروح.متجاوز على محرم السچة، تگله الوزارة والمديرية والشرطةالوطنية عمي شيل التجاوز لا تأخر مشي القطار، ولا تخليه يسببللك كارثه إذا فد يوم طلع من السچة، ومو بعيد يطلع منها لمن يكون السايق غابش بلا ريوگ ونازل السكر عنده حيل، لو تابنهاباچة من الصباحيات وصاعد عنده السكر والكولسترول فرد نوب.وهذا المتجاوز وبدل ما يعوف التجاوز يروح يحط بيرغ أخضر فوگ التيغة، ويكتب شعارات دينية تخوف حتى الملائكة وتبعدهاعن الموضوع. الى أن صار التهديد والتخويف الشخصي والعشائري والسياسي والديني والمليشياتي والمؤسسي هو الماشي
والسائد بهاي الأيام، وهو الي يشكل السلوك الفردي والمجتمعي،والأسلوب الخاص بإدارة الدولة والمجتمع... سلوك يعتبر هو أساس التخريب بهذا العراق المسكين.