هواي ينكتب ويُنشر عن الجوامع والحسينسات، وأكيد قسم من الكتابات والحچي بإنصاف وقسم مو بإنصاف هذا هو ديدان الكتابة عدنا، لكن واحد يبين محروگ گلبه هواي، نشر بهاي الأيام الي بدت بيها تباشير الصيف من وكت ويگول:بجامع واحد حاسب (٢٦) إيركوندشن.طبعاً هاي غير الديكورات والثريات، والگلوبات والكهرباء الي ماتنطفي حتى تخلص صلاة العشا آخر صلاة.والرجل قارن هذا الي شافه بوضع المدارس، الي ما خاف يوضعها على أحد (مدارس من طين تخر بالشته على التلاميذ،ومدارس تلاميذها گاعدين على الگاع لأن ماكو رحلات،ومدارس تداوم شفتات).وبالنتيجة وضع معادلة لمقارنته هذي معناها:الأمة الي تكثر بيها الجوامع وتقل بمدارسها الرحلات، أمةمنافقين. ومقارنته هنا مو بس صحيحة وانما حكمة لازم تخليها الأمة ترچية باذانها، لأن المدارس خاصة الابتدائية هي الي تبني شخصية الطفل، بناء صحيح يعني مسلم صحيح، والعكس
صحيح، إذا ما تعلم الطفل يطلع ما فاهم الحياة ولا فاهم الدين،يبوگ ويزني ويقتل ويرشي ويرتشي، ويجي للجامع يصلي حتى يغسل ذنوبه، وباستمرار الفشل في التعليم، راح يكثرون الجهلةبالدين ويكثرون غسلة الذنوب، وهذا هو النفاق بحق وحقيقي.والي الله سبحانه خلاهم بسببه في الدرك الأسفل من النار.