رجعوا الجماعة يقامومون الاستكبار العالمي بشارع فلسطين ببغداد، نزلوا بتواثيهم والقامات وسچاچين أم الياي من سيارات تاهو أمريكية ألوانها سود، وهجموا على مطاعم ومحلات عراقية بأسماء أمريكية، يملكوها عراقيين ويديروها ويشتغلون بيها عراقيين، ومع هذا اختلفت عنها الروايات قسم يگولون لأن أصحابها تعفرتوا وما بقه ينطون أتاوات، وقسم يگولون هي كلها بالأصل عداوات وتصفية حسابات، وقسم آخر يگلك لا هاي ولاذيچ ذوله قريبين من الدولة ويريدون يلون ذراع الحكومة حتى يمشون مشاريع تخصهم، لأن الي لزمتهم القوات الأمنية أثناءالصولة يتبعون الى فصيل مسلح، يأخذ المنتسبين مالته رواتبهم من الحكومة، أما رجال الصولة فمن جانبهم يگولون ذوله يدزون فلوس لإسرائيل وصولتهم هاي وكل جهدهم هو لدعم غزة ضد إسرائيل.
هسه إحنه ما نريد نتل بختنه ونگول چذب ونذكّرْ بالي گبلهم اشگد چذبوا لمن سووا قضية فلسطين شماعة، وثبرونا بشعارات عنها بلا أفعال دفعتنه نمل، ونتعب الى أن ضاعت فلسطين.خلونه بمصايبنا الحالية الي ما ندري بيها نعتب على الجهات الأمنية الي ما تقبل تسمي المهاجمين باسمهم وتعرفنا ليا جهةمسلحة تابعين، لو نعتب على السيبندية الي ينفذون أعمال الضربو التكسير بلا عقل ما دايرين بال لطفل گاعد بأمان الله يشوفهم شياطين، ولا لـمره حامل تجيها ضربة تايهة تخليها قبل الوكت تجيب، لو نكتفي بالدعاء (الله يجازي الي كان السبب)، وننتظر صولة أخرى بشعارات أخرى عن أمريكا وإسرائيل نضحك بيها على نفسنا ونضحك العالم علينا!!