گالوا العرب بأمثلتهم الدارجه فد يوم:)العقل زينة، وگالوا العقل تاج على رؤوس العقلاء لا يراه إلاالجهلاء). ومن گالوها حكمائهم:يدرون كلش زين أكو بديارهم جهلة، يفقدون أعصابهم، يسوون طلايب (فتوگ) صعب حلها (خياطها) من دون خساير.يعني بالقلم العريض يفتگون فتوگ ما تتخيط، وأكيد الغاية من أمثلتهم هاي وغيرها الي گالوها عن العقل هي: طلب التروي واستخدام العقل بدل الايدين والرجلين.لكن قسم من العرب ما يسمعون ولا يقرون، ومن يصير واحدهم مسؤول أو بإظافره طحين ينسى العقل، ويبدي يستخدم القوة أويهدد باستخدامها حتى يفتگله فتگ، مثل ذاك الفتگ الي فتگه چبير البرلمان گبل چم يوم والي سربوه أعضاء من البرلمان صورة وصوت، وهذا الفتگ ومثل ما طلع، حچي بيه أجلكم الله(قندرة) ولو باقين على القندرة ما چان انفتگ الفتگ بس الرجل هدد يحطها بحلگ عضو برلمان، وصفه تكرمون بل (گواد).ومن هاي الكلمة المعروفة ببذائتها بدا: الفتگ ينفتگ والزيگينشگ. وبدت عشيرة الجبور الچبيرة ما تسكت، طالبت على الفور من صاحب الفتگ بالاعتذار. وعلى هالديدان يحميدان باقي الخوف داخل البرلمان وخارجه: بس لا يتوسع الفتگ وينضاف الى باقي الفتوگ الي بعد ما يتحملها ثوب العراق الي كثر نفتوگه.