تعاركوا الأحزاب والكتل والحركات والتيارات، العايقين من أهل السياسة وغير العايقين على رئاسة البرلمان، وضن البعض:ان المتكاونين راح يخجلون من نفسهم وبعد ما يتكاونون.هاي الكونة راح تكون الأخيرة تيمناً بالتاريخ القريب لـخمسةوثلاثين سنة من الكونات العلنية، وره كل كونه يگلونه هاي هي الأخيرة، وبعد فترة إزغيّره يرجعون يكاونون. وضن البعض الآخر:ان البوكسات والدفرات والراشديات وجر الأربطة مثل الرشمات كأسلحة اشتباك قريب بالساحة البرلمانية العتيدة، راح تعيد اهل السياسة الأجلاء الى وعيهم السليم وبعد ما يسووها.وآخرين ضنوا، ان نتيجة الكونات صفر – صفر، وعليه وتماشياًمع العقل الي يگول ما منها فايده، لكن تبين:كل الضنون غلط.الحريجيه الي تسبب الكونات وسوء التفاهم والعركات بعدها واجه، وما انطفت. وتبين:أكو من دا يصب زيت على النار يريد يوجها بالزايد حتى يوسعالكونه، من كونه بين سياسين همهم المناصب والنفوذ الى هيجعه بين العشائر الي همومها ما توگف عد حد، بعد ما دخلت أمس عشاير سامراء على الخط، وخلتنه ننتظر شتگول عشاير الأنبار.
والله اليستر من گول العشاير ودخولها على الخط.