يگولون هاي هي الديمقراطية الصحيحة، أغلبية تحكم وتشرع القوانين الي تريدها، وعلى الآخرين الالتزام بالتشريع.وغيرهم يگولون بس بالديمقراطيات الصدگ، القوانين اليتشرعها الأغلبية، محسوبه كلش زين بحيث:ما تثير الها ولا للغير مشاكل للحكم.ولا تسبب أثر سلبي على مستقبل الي تحكمهم.حقيقه تخلينه نروح لقانون العطل والأعياد الرسمية، الي شرعه برلماننا گبل أيام، وما نوگف يم الاستعجال والسلگ لوحده منفقراته (عيد الغدير)، باسبوعين والقانون چان مركون على الرفسنين، ولا نحچي بدربونة زعل الرسول محمد والامام علي(عليهما السلام) على الي ما يصوتون للقانون، واشلون صاغوها الربع لوفه تهديد مبطن جوه الحزام، لكن نوگف يم الي حاولو ايسوون التصويت نصر بمعركة على خصم هو أصلا ما موجود،وعلى البرلمانيين الي فقدوا أعصابهم داخل قبة الأغلبية وهمه من الأغلبية وراحوا يهتفون هتافات طائفية چانت نايمه سنين، وعلى الي ركضوا على جوامع السنه وراحوا يأذنون بيها أذان ويكبرون بطريقة، يريدون بيها يگولون إحنا الأقوى، و الأصح، والينفرض عليكم شريعتنا، غصباً ما عليكم.تره يا جماعة هاي الأمور الي يعتبرها قسم من الأغلبية، حقوق،يتصورها آخرين سلب من الحقوق، والمشاعر الي تكونت من السلوك الخطأ الي رافقها راح تترك أثر سلبي بالعقول، وأثر على أثر يكبر الأثر الى أن يصير قنبلة موقوته، إذا ما نفجرت بعد مايفيد الندم ولا تنفع عظة الاصبع ولا اصبعين.