خو شفتوا العركة أو الكوُنّه بلهجة البرلمانيين المتكاونين أنفسهم بالبرلمان العراقي قبل أيام:تشابك بالأيدي المفتولة.تبادل شتايم معسولة.واستخدام كل الوسائل والأسلحة الميسورة، من بينها السلاح الاستراتيجي للدولة، چاكوچ السيد الرئيس.هذي الواقعة الي راح يخلدها التاريخ في سجل البرلمان الديمقراطي، ما صارت من أجل الوطن، ولا دارت لنصرةالمظلومين، ولا إجتي للمطالبة بحقوق الخايبين، بعد ما خلوا السياسيين هذا الوطن، والمظلومية، وخيبة الأبناء بغرفة ظلمّةوقفلوا عليها الباب بقفل ودفنوا المفتاح بالصحراء.الي جرى يا سيدات يا سادة هو اشتباك من النقطة صفر (كمايقول المقاتلون الغزيون) بين تحالفات (العزم، وتقدم، والسيادة،والحسم) من أجل منصب الرئيس، كل جهة من هاي الجهات تريدتفرض مرشحها ولو بالقوة، وترفض مرشح الجهة الأخرى أيضا بالقوة، لأن المنصب خوش بيه خبزه وجاه.
الحلو بهاي الكونه الي أكيد ما راح تكون الأخيرة، أنو باقي الكتل تباوع وتضحك بعبها كأن الموضوع مو يمها، أو لسان حالهايگول عساكم بأبو زايد، إبقوا هيچ حتى تبقى مرگتنا على زياگنا.ومع هذا آني عن نفسي ما يائس، وباقي أنتظر خروج المارد المعنوي من القمقم كما وعد السيد فيلسوف العصر، لتهشيم الزجاجة وحماية التجربة.