الى عرفناه بدينا الإسلامي من چان الإسلام صدگ، وبعده مامتلوث بأفعال السياسة والسياسيين:الي يروح للحج تنمسح ذنوبه، يتوب وبعد ما يرجع يرتكب مثله اذنوب من جديد.والي يتوب توبه نصوحه بعد ما يعاود ارتكاب نفس الغلط مرتين.حقيقتين ما يتوالمن ويه الطبقة السياسة المتدينة الحاكمة، واليتدعي وتريد تطبيق الشريعة الإسلامية بالبلاد، (كلهم وبدون استثناء)، لأن گبل چم سنه ولمن حمه الشعب اشويه، وطلع يتظاهر، ويسأل وين رايحين بينه، نبعّوا السياسيين الي عدهم أحزاب ومليشيات، وجيوش، وعصابات، ونوادي ليليةوصيرفات، يديرون بيها الحكم ويشاركون بيه واحد وره واحد،وگالوا بعظمة لسانهم:
إحنه غلطنه بحقكم يا شعب، وما نصلح لإدارتكم يا أمة محمد،وكلنه فاسدين وما نرهم الكم يا هالخلگ.وراحت أيام وإنگضت سنين وبعدنه نشوف نفس الوجوه باقين،ونشوف أخطائهم زادت عن الأول، وفوگاها گاموا يلدغون، و كلسنة يروحون يحْجُون حتى يمسحون الذنوب الي تتسجل ويبدون يعدون من جديد.وبعدنه نشوف الشعب المسؤول عن محاسبة التايبين ورصدالذنوب، ما سأل ليش بعدهم باقين؟وليش أخطائهم دا تزيد عن الأول؟وشنو دوره هو وليش؟