الدكتور فيصل الحويزي طبيب أخصائي معروف، واستاذ جامعيلا قدير، قتلوه ببيته الظلّامْ، وعن مقتله كتبت الجرايد والمواقع،وراح تفكيرنه، بعيد، وبدينه نضرب أخماس بأسداس:لأن الرجل كبير بالعمر، وما اله شغل بطلايب هالوكت.وبعد أيام تبين أخماسنا والاسداس مو صحيحة، والصحيح حسب الحچي الي طلع من المعنيين والمتابعين أنو واحد من ولدا لحويزي هم طبيب كان متزوج من وحده، وإكتشف تلعب بذيلها،فالرجل وبكل أدب طلگها وگاللها، يا بنت الناس طريقچ غيرطريقي، واستمرت بطريقها ويه رفيچ، ومن انكتل الدكتورصورت الكاميرات سيارة القاتل، وتبين أنها مال الرفيچ، الي جاي
يسرق القاصة الموجودة بالبيت بتحريض منها هي الي تندل مكانها، وتعرف شكو بيها.ويمكن من شال القاصة عثر، لو إنثوّلْ وطخ بشي طلع صوتعالي، گعَدْ الدكتور من نومه، وجا دا يشوف شكو، ولمن شافه الرفيج راح قتله حتى يخفي السرقة، لأن بالأصل يعرفه زين،ومو بس هاي طلعت صاحبتنه متفقه ويه عصابة من أربعة عدهامن بيناتهم رفيج إحتياط، يجون على رفيجها الأصلي بعد ما يكمل شغلته، ويبوگون منه القاصة، لكن القاء القبض عليه، خربط الغزل وراحت الحلوة، ورفيجين، وباقي العصابة بالزلگ.بربكم هذا لو فلم أحد يصدگ نهايته؟وأكو واحد يجي بباله فد يوم هاي الشيطنة، وهذا المستوى من الانحطاط الأخلاقي في زمن حكمت بيه الأحزاب الدينية أكثر منعشرين سنة.