من وعينه بهذا البلد، وإحنه نواجه أزمة وره أزمه، وأقل الأزمات الي شفناها بحياتنا الطويلة هي: قل السكر بالسوگ. انفقد البيض.ارتفع سعر الدولار. صارت مؤامره. إعتقلوا الشيوعين. منعوا السفر. هاي غير الحروب، الي ماخذتنه سره عبالك حرب تسلمن الحرب.أزمات توگع على روسنا چنها راشديات ننضرب بيها ونسأل علويش، ومعقوله حزبيين يسوون مؤامره على نفسهم؟ ومعقوله يطلع أبو طبر يدوخ شعب بكامله؟ ومن ما نلگه جواب نذبه ابراس الحكومة ونگول هي تسوويها حتى تلهينا ومن جوه ليجوه تمشيلها فد مشروع ما تريد أحد يدري بيه، ونبقى نتلگى
الراشديات ونزيّد الاتهامات، الى أن راحت ذيج الحكومة، لكن الراشديات ما راحت وياها، وبالعكس إنوب صارت دفرات:تفجرْ المرقد. اغتالوا الطيار فلان. شرعوا قانون البغاء. كتلوا المثليين. لا تحتسون المنكر. ماكو رئيس للبرلمان. الغدير لازم يصير عيد وطني ونكسر وياه الخشوم. وراس جعفر المنصورشكو باقي لهذا اليوم. وعلى هذا الديدان، أزمة تجر أزمة،ومسلسل دفرات ما ينتهي، وبقينه نسأل معقوله الدولة هي الي داتخطط وتسوي كل هاي الأزمات، وهي ما تگدر ترصف رصيف بالمعقول؟ومعقوله إحنه صار عدنه ادمان على تلقي الدفرات، وگمنه نريد وننتخب من يدفرنا باقتدار؟ ومعقوله الجهات الي مشاركةبالحكومة هي الي تسوي هيچ أزمات لحسابات خاصة بالنفع والسيطرة ومد النفوذ وما دايره بال للشعب خلي يخف عقله،ويشبع دفرات؟