مُطرَتْ الدنيا ثگيل ذاك اليوم، وانقطعت الكهرباء، محمد يگول من حلات روحي ركبت سيارتي ورحت لدائرة الصيانة مال الشعب، وچان الوگت قريب الظهر، لسه الشفت الصباحي بالشغل، ما مسلم للشفت الي وراه، ويستمر محمد بالحچي ويگول:أول ما طبيت صارت بوجهي الاستعلامات، بقيت أفر بإذاني إلمن أسأل وأشتكي لان حوالي (١٥) موظف واگفين بالاستعلامات ىبحيث ماكو للواحد مكان يگعد،، واحد قريب كلش عليّ، ندسته انتبه، خبرته الكهرباء عاطله عدنه من المطره وجاي. أشرلي على مهندس الصيانة، بالغرفة الگباله.
طبيت على المهندس، شاب چان يچوت بالتلفون، وقبل ما يباوع بوجهي، گال عمي تره والله برغي ما عدنه للصيانه، روحوادبروا حالكم، شاغت روحي، وطلعت أفتر بالدائرة وأباوع، الله لايچذبني شفت بوحده من الغرف فوگ العشرين موظفه، سألت موظف شعر راسه أبيض، يبين مسلكي:أگلك اشگد عدد الموظفين عدكم بهذا الشفت؟استغرب وسأل ليش؟وبالضحك گتله مو أريد أدعيلكم الله يوفقكم غير أذكر العدد بالدعاء.ابتسم وگال گول أكثر من ميه. وچم سياره صيانه عدكم؟ گالاثنين.زين هاي كل هالموظفات شيسوّن بمركز صيانه؟طلع الأخ شقندحي، وگال غير يصونن.سألته بالشقة شيصونن؟ ضحك مره ثانية وگال يصونن عراضنه.