گبل لمن واحد يسوق بشوارع بغداد، يخاف نوبات لا واحد يطخ سيارته من وره، ويطلع من الأمن لو الجيش الشعبي، ويطلعه هوالغلطان، وفوگاها يجوز يتهمه سب الحزب لو ياخذه قاطع جيش شعبي لسربيل زهاب، فتعودت الوادم أو تدجنت على چفيان الشر.وبعد ما راح ذاك الزمان فرحوا العراقيين وكل العربان، وحمدواالله على نعمته الفضيلة، وگالوا:
راح الشر، وبعد ماكو حاجه نتچفاه، وبمرور الأيام وبعد ماصحى السختچية، وكثروا الدجالين وصار بإظافر الهتلية طحين،رجع التطخطخ، وهاي المرة من كل الصفاح. ورجعت الگوم تخاف هالنوب لا تروح تجيهم طخة من ريس عصابة مسجل ممول حزبي.لو منتسب لوحده من المليشيات متقيد حامي حما حزبي.لو شيخ عشيره، داعم للانتخابات الحزبية.لو من حماية الحجي چبير الحزبية.يطخهم ويبتلون بتلفيق تهمه ٤ إرهاب، أو دفع فصل باطل، أوعلس من الوجود، وبسببها رجعوا يچفون الشر، ويدعون الله يخلصهم منه. وتطورت بكثر دعائهم وقلة حيلتهم الأمور، والشر انتشر، وچفيانه زاد، إنوب من وحده نافخة شفايفها مو بانصاف،لو بلوگر ناحته زياده عن اللزوم، لو حديثه متزوجه بالسر تروح تطخهم، وقبل ما تكلف نفسها وتنزل من السيارة، تشيل التلفون على الحچي، وهو ما يصدگ ينصف المظلومين، وتعال يا عمي شيلني.