شُمرْ السيد طوبة عيد الغدير الشيعية بساحة البرلمان العراقية،بالوكت الضايع، واقترح يسووها عطلة لمناسبة وطنية، طريقةذكية للعودة بقوة الى الساحة السياسية، والتحضير للانتخابات البرلمانية.
داخوا أعضاء البرلمان، وبدوا كل واحد يشوّتْ بجهة، وكانه مايريد يسكنْ الطوبه يمه. فالشيعي الي يعارض راح يعتبر خارج المنظومة الشيعية الى دا تقوه يوم بعد يوم ويصير الها وزن وثمن. والسني مثل بلاع الموس إذا وافق معناتها إقرار بشيعية الدولة العراقية، وبعدها اشحده الي يحچي، وإذا عارض بعد مايگدر يشرب استكان چاي عند السيد واشحده اذا هوّبْ للديرة.أما الرئاسة وهي أعرف بالسياسة، عافت كل مشاريع القوانين اليطابگه على السره من اشهر وسنين وخلت هذا المشروع المستعجل، الي يأشر عودة الاصطفافات السياسية المذهبية قبل الانتخابات بشوية، بعد ما هدأت وظهر فريق ثالث يريد يعبر الطائفية السياسية، ويمد بهدوئها.أكو عقال شيعة وسنه، گالوا:يابه ليش تروحون زايد بطائفية الدولة، استروا علينا وخلونا نعبر هاي المرحلة بسلام، وعوفوا الموضوع يم المحافظات، فالشيعية إذا تريد تعطل فوگ ما هي معطله بيها الخير.والسنية خلوها حايره بدردها، ولا تنكشون موضوع مختلف عليهمن حوالي (١٤٠٠) سنة، يجرنه الى مزيد من الاختلاف.بس محد سمع الكلام وسووه عطلة وكسروا خشوم الي يريدون يكسروها.