زعل أحد الإخوان واتصل يعاتب، إشلون تگول المجتمع العراقي مضطرب نفسياً، قابل إحنا مخابيل. يابه الموضوع مو خبال نفقدبيه البصيرة، الاضطراب المقصود (تغيّر بالسلوك يسبب مشاكل). گال يعني إشلون، آني ما مقتنع بهذا الحچي، گتله خوش
خلينه نقيس سلوك مجتمعنا واشگد دا يسوي مشاكل اله وللدولة بهاي الحياة: لمن بنية وأكثر من بنية تسوق سيارة، ويوگفها المرور لانها مخالفه، وعلى طول تنزع ذاك الوجه الحلو، وتطلع الوجه الچينكو بذاءة وسعي لاستخدام القندرة، ومثلها شباب يهددون المرور بالمسدس لأن يريد يحاسبهم، فسلوكهم هذا وبهيچ حالات مو اضطراب وطيحان حظ. ولمن مجتمع ينترس شيوخ عشائر، ما عدهم شغل غير الگوامة واستخدام السلاح قبل العقل،وينملي رجال دين، قسم منهم بس يحرضون ويهددون، ولحد الآن يعتقدون الأرض مفلطحة وواگفة على گرن ثور، هذا مواضطراب وفينة حظ. ولمن انت وآني وغيرنا نعرف الخلل بسياسيين، وأحزاب معينة، وگاعدين نحچي عليهم، ونعددأخطائهم، ومن تجي الانتخابات نرجع ننتخبهم، وكأننا بسلوكنا هذانريدهم يبقون يظلمونه ويضطهدونه، وهذا شتسميه مو اضطراب،وإكلان وحل. ولمن ناس بالطب العدلي يسربون لقطات منتشريح جثة (أم فهد)، وما حسبوا حساب الحرمة ومنزلة الجثةبالإسلام، وآخرين مثلهم بالآلاف يتداولون اللقطات، هذا شتسميه مو اضطراب، واتچفص بالمصارين. والمجتمع الي ما يقبل يشوف نفسه بالمراية الصدگ، ويبقى مغطي راسة بالرمل مثلا لنعامة، ومستمر يكرر الخطأ وما يتعظ، مجتمع مضطرب ومريض، بينهَ وبين الموت النفسي خطوة.