المرحوم على الوردي وقبل سبعين سنة گال (انظر الى الأشخاص الذين يقدرهم المجتمع لتعرف الاتجاه الحضاري السائد في ذلك المجتمع ولتتلمس مصيره) وحچي الوردي حيل مضبوط، وينطبق علينا هواي بهذا الزمان، فمثلاً:
إذا باوعنا على مجتمعنا وإلمن يقدر راح نشوف بعيد القوة الجوية، يدزون دعوات لبلوگرات وفاشنستات وقحـ.....آت،يشاركنهم الاحتفالات باستعراض الشفايف المنفوخة والاجسام المنحوته، ويعوفون قادة جيش وطيارين مشهود الهم بالكفاءةوالتاريخ النظيف.وإذا طبينه فاتحة لو عرس وإجا واحد مسؤول هو وحمايته وعلى الرغم من معرفة الموجودين باصوله حرامي هوش، شوفوا اشگد يگوموله، ويهوسوله واشگد يهتفوله علي وياك علي حتى يسيدوه عليهم، ويغسلون ذنوبه.وإذا رحنه أبعد من هاي بشوية نشوف الدولة نفسها تباوع علمائها بعين عورة، فمثلاً تجيب رئيس جامعة وهي تعرف شهادته مزوره، وتترك عشرات العلماء يتگرضمون، وتجيب آخر عميدكلية وما عنده خبرة تدريس ولا بحث منشور ومئات الأساتذة يحوصون.وإذا راجعنا دوائر الدولة، وگعدنه بالاستعلامات راح نشوف لمن يدخل شخص معمم حتى لو عمامته كلك، تنخبص الاستعلامات،وتوگف الدائرة على رجليها كلها تركض گدامه تصيح مولانا إإمرنا، وأذ طب وياه أو گبله عالم ذرة، أو قائد عسكري گضه عمره يدافع عن الوطن، محد يباوع عليه، ولا يشتريه بفلسين...فمن هاي السوالف وغيرها هواي يبين مصيرنا مطيّن بطينه علايم اخوانا المصريين.