أبو حمدان يگول بعد أن حقق افتتاج جسر گرمة علي بالبصرة،گبل چم سنة، عائدات مالية بالمليارات وحسّنْ وضع الاقتصادالبصري وغير سعر صرف الدولار، وتسجيله بعقول القائم ينعليه الجسر الأجمل، والأطول، والأمن والأستر في العالم، صفنوا
المتنفذين بوسط وجنوب العراق وأضافوا المزيد من التحف الفنية لحضارتهم الجديدة، فسووا:تمثال الأسد بالديوانية، ويگول والعهدة عليه: بدون مجاملة، مايدرون أهل الديوانية تمثالهم نقل مدينتهم الى مصاف المدن الأكثر نشاطا للسياحة بالعالم، والقائمين عليه بعد ما خفضوا كلفة الأسدالمقولع الى (٦٥) ألف دولار، تسجلوا بالسجلات أنهم الأنزه والأكثر وطنية، وما إكتفوا بهذا راحوا الى بابل وسووا نافورة هي الوحيدة بالعالم تطلع خيسة وجيفة من الگاع، بحيث صارت مزاريدر على المدينة عائدات أكثر من المزارات الدينية الي سووها تالي وكت.بعد كل هذا الي چان يحصل بجنوب العراق، وكأن الجنوب أخذ عطوة، واكتفى من المشاريع التافهة، وتعلموا مسؤوليه تحليل خبزتهم بالمعقول، وگلنه الحمد لله العراق گمز ليگدام گمزة بلكت تطلعنه من عصر التفاهة، وگبل ما نصحى من تمنياتنا هذي، ولن المسؤولين الأنباريين هالمره يقدمولنه مشروع عملاق، افتتحوه أول أمس بحي سكني بالرمادي، تمثال دشداشة، أطول وأضخم دشداشة، استخدموا بيها ٧٠٠ متر قماش تفته، بطول (٢٢) مترواشويه، وعرض (٨) أمتار وهم واشويه، وبوزن (١٦٠) كيلو،و(٦٥) طن خرسانة، وأبو جاسم يكمل سالفته ويگول هاي الجزئيات وعلى تفاهتها هي الي تبقي العراق غرگان بالتفاهة.