وأخيراً الي چانت خايفه منه أم فهد، صار، وانكتلت الله يرحمها يمبيتها، وبمنطقتها، وگدام الرايح والي جاي.
تريدون الصدگ، الصوچ مو صوچ القاتل الي نفذ الأمر المطلوب، ورجع لفصيلة بأمان الله يطوّرْ نفسه، ويتدرب على مهمة سد حلوگ جايه حسب الأصول، الصوچ كل الصوچ من المرحومة:هسه انتي من عندچ ملفات ولزمات على كبار، ليش تطلعين على العام، وتگولين إذا أعرضْ الي عندي تنهد العملية السياسية،وتطيح روس كبار.خو كل واحد من الموجودين بتلفونچ اتصلي بيه ولوحيله باليعندچ سكتاوي ومن غير احم، وهو يأدي الي عليه ويزيد العطاء أضعاف وأضعاف، ويا دار ما دخلچ شر.ثم انت شلچ غرض بالعملية السياسية، أشو ماشيه وتتقدم حسب الأصول. والحياة من وراها صارت بكل العراق.لذلك وبهذي المناسبة الأليمة، أنصح كل بناتنا الماشيات بطريق أم فهد، وهنه هواي والحمد لله:ان لا يهددن السياسيين والمنافسين علناً.وأن يعتمدن على تحقيق المرام سكتاوي.والأهم يسوّن نسخة ثانية من موجودات تلفوناتهن، خاصة الملفات والچفصات الي لازماتهن على كبار القوم وازغارها، ويضمّنه بمكان كون ما يندله الا واحد موثوق، ويكتبن بوصياتهن ينفتح بعدما أموت.