أردوغان السلطان زار العراق سنة ٢٠٢٤، وحقق نص مراده بخنگ حزب العمال الكردستاني التركي الي ما يگعد راحه،
يضرب تركيا ويرجع يِّختِلْ بالعراق، وحقق كل مراده بفتح دروب للتجارة والنفط أوسع من الأول بكثير.والعراق هم حقق جزء من مراده من الزيارة بالسعي للخلاص مندوخة الراس مال حزب العمال، وتأكيد دعم تركيا ومشاركتها بطريق التنمية، والتعاون بقضية تطوير الزراعة وتنظيم استهلاك المي.لكن أكو أحزاب وشخصيات شيعية مشاركة بالحكومة ما راضيةأصلا على الزيارة وزعلانه على السلطان لأن التقى بسياسيين سنه، لقاء ولو مثل هيچ لقاءات عند الساسة الوطنيين ما لازمتصير، لكن الزعل بسببها هم ما لازم يصير لأن الزعلانين، محد فد يوم گدر يسألهم لعد انتم ليش مسوين ايران محج، وتاخذون الدعم منهم بالعلن، وتنفذون أوامر قيادتهم هم بالعلن؟ ولا أحد گدريسألكم:اشوكت ما انتوا غيرتوا القبلة من طهران لبغداد، من حقكم تعتبون على السنة من يدورون على قبله الها يطمئنون؟هذا الزعل يدلل ان بعض أهل العراق ما زال باقي بعقولهم ڤايروس الولاء العراقي المجزء بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية أيام زمان.ويدلل انهم ما فاهمين السياسة، ولا عارفين موقع العراق بين ايران وتركيا الي يتطلب سياسة توازن بيناتهم بميزان ذهب، ولاحاسبين حساب الوطنية الي واحد من شروطها أن تخلي مصالح العراق قبل مصلحة تركيا وايران.وإذا كل هذا ما فاهميه ولا عارفيه، فحقهم يزعلون.