بالله عليكم هي هاي دگة يدگها وزير النقل برئيس الوزراء وهمه بزيارة رسمية الى تركيا: ما يوقع على مذكرة تفاهم ويه الدولة المضيفة، المفروض قاريها ودارسها وناطي رأي بيها، قبل ما يصعد للطيارة من بغداد. السيد المعالي عيب والله عيب، انت مو بس احرجت رئيس مجلس الوزراء أمام الرئيس التركي والعالم، إنت أحرجت العراق كله، وصغرتنا أمام نفسنا، وامام جيرانا والعالم. بس شنگول هذا نتاج الأحزاب الدينية، كلها شلع قلع، عدها مصالحها الخاصة، ومصالح الدولة الي ترتبط بيها قبل مصلحة العراق. بربك هاي المذكرة لو ويه ايران، هم كان تسال رئيس منظمتك أوقع لو ما أوقع؟ مو كان وقعتها وانت مغمض، وياها چم ممنون. تريد الصدگ، العتب مو عليك لأنك عبد مأمور، العتب على:الي ينتخب جهات ولائها مو للعراق. وعلى الي يرشح وزراء همه بالأصل أما مقاتلين أو حمايات أو سواق أو من السائرين على النهج، ما عدهم معرفة مهنية بالمجال الي رشحوا اله، ولا هامهم العراق ومستقبل العراق. تدري هاي لو بدولة محترمه نفسها كان غلفوك ورجعوك شحن، وما خلوك تدخل الوزارة مرة ثانية