لو من الأول الدولة الرشيدة ناطية مطار النجف لسلطة الطيران المدني مثل باقي المطارات والمنشآت السيادية، وما مدخلة مجلس المحافظة، والدين والأحزاب بالموضوع، ما كان يصير هذا اليصار:يِنقِلْ مدير أصله من التيار يرفض يترك المطار، عبالك المطار ورث مال الخلفوه لو مال عشيرته.ويتنسب مدير جديد من الإطار، يطب للمطار بزفة مسلحين،عبالك جاي يستلم منصبة آمر لواء على خط النار بغزة.ونتيجة هذا الوضع الي ما صار ولا دار حتى بزمن المعتضد بالله، تصير عركة بين جماعة المدير العتيگ، وجماعة المدير الجديد داخل المطار المقدس، وطبعاً:كل مدير مستگوي بجماعته، وبالجهات المسلحة التابعة لجماعته،لان لوما مستگوين ما يتعاركون.الاثنين ما حاسبين حساب الفضايح وسمعة الدولة، ومكانة النجف.ولا دايرين بال لمشاكل المطار الي باقية على حالها ماكو تحديث،وخربطة بالتشغيل، وضعف بالبنية التحتية، وقلة التجهيزات الفنية، وكثر الخروق الأمنية، غير التهريب.
المهم عدهم اثنينهم، وعند الأسياد الي فوگ منهم:يبقى المطار مقدس.ويستمر ناگوط فلوس حلال.وشيصر خلي يصير.