كضينه العمر ويه الأعياد مختلفين، احنه نعيّدْ لوحدنا، وهمه يعيدون وحدهم، ومن نسأل:الرب الي نعبده واحد، والگمر الي خليناه دليل لبداية الأعيادواحد، علويش ما نعيّد سوه؟يبدون بالجواب يناورون، وما تفتهم من أي طرف منهم السبب الحقيقي، وبالنتيجة كل واحد منهم يگول إحنه على حق، والمقابل مو صحيح.وتستنتج انت السائل انو الكبار من الطرفين يريدون يخلون الاختلاف بعقل الاتباع باقي الى يوم الدين.ومن يبين الهلال ثاني يوم واضح وابن يومين وتسأل:ليش ما عيدتوا البارحة والهلال كان طالع، يغلسون، ونوبات يخشون بعينك ويگولون ما چان مبين.
المهم بهذا العيد والحمد لله عيدنا سويّة، ولو هم ما عرفنه اشلون رهمتْ، وليش صار عيد المسلمين بالعراق واحد؟ومع هذا نحمد الله، ونگول مبارك على أهل العراق العيد،ومبارك عليهم هذه المصادفة بوحدة العيد، عساها تذكّرْ الكبار بالدين ان امتنا بسبب الفرقة تعيش عصر التخلف والتراجعو الانحلال، وإذا ما يسعون لتوحيد مشاعرها وعباداتها وأهدافها بالعيش، وينطون للاتباع حرية فهم الدين، راح تضيع هاي الامةوتبقى الأجيال القادمة تبچي عليها مثل ما بچوا الي قبلنا على الاندلس، ودا نبچي اليوم على فلسطين.