اشلون توصف حال مدرسة ابتدائية مكانها على شارع عام وسريع، بمنطقة مكتظة بالناس مثل الهارثة بالبصرة ما يفكرر ئيس وحدتها الإدارية، بتحديد سرعة السيارات المارة من گدامها، أو يسويله مجسر أو جسير، ولو مال جذوع فوگ الشارع حتى يعبرون التلاميذ من ذاك الصوب لهذا الصوب بسلام، وإذاما فكر كل هاي السنين الا بعد وقوع الكارثة، لعد بيش چان يفكر السيد المدير، واشدا يسوي.وشنو فايدة شرطة المرور الي تارسه الشوارع بمنتسبين بس يصوفرون، لمن ما فكر بيهم ضابط أو مدير يخلي شرطي، ولو
صاحب كرش گدام المدرسة يوگف السير حتى يعبرون الجهال،وإذا ما فكر لا هو ولا ذاك لعد شني لازمتهم.وشنو الي يحصلوه الأهل المفجوعين بزغارهم من توجيهات الكبار إجراء التحقيق، وحجز السايق بعد ما تسبب بموت ستةتلاميذ مره وحده، وجرح أكثر من ستة، مو هو التحقيق بأي جريمة تحصيل حاصل، والتوجيهات الي تجي بعد المصيبة ماتوكل خبز.هاي الحوادث وغيرها تبين:الشعور بالمسؤولية مفقود بالعقل الإداري.وقيمة التحسب والتخطيط عاطلة بالتفكير الحكومي.والبلاد ماشية بقدرة قادر، وتبين:المثل العراقي الشعبي الي يگول (بعد ما ... كفت رجلها)، ينطبق علينا من زاخو حد كاسر الأمواج بميناء الفاو الكبير.