ضابط قديم طالع تقاعد وره ما خلصت الحرب ويه ايران،يعني طابگ عالسره مثل ما يگولون. ما اله لازم بأي موضوع
ينفتح گدامه عن الجيش والسياسة، ولا يشارك بأي حديث عنهم،وإذا أحد لح عليه، يگول عوفوني ماكو فايده من الحچي،وأعصابي تعبت وبعد ما ضل عندي قرصاغ. لكنه أول البارحة،أشو جا للگهوة من وكت، شايط مو على عوايده، وبده يحچي بحرگه، ويهز بايده كأنه يستهزء، وگال:يا جماعة تقبلون.الكل تعجبت وبصوت واحد ردت:إگعد الأول، وگللنه اشبيك؟يمعودين يبين أكو ڤايروس ضرب الجيش!وبصيغة تعجب سألوا الگاعدين:اشلون؟ فتنحنح وجاوب:شفتوا بالله گبل أسبوع معاون رئيس أركان الجيش وچماله سيد،طلع هو الي يوجه مواقع الهتليه، والإبتزاز لكبار المسؤولين بالدولة.بله بلعنه الموس، گلنه غلطه، حالة تصير، وسيد يشفع لنفسه وغيره عند رب العالمين، إنوب إجه وراه قائد عمليات نينوى، من أبناء العامة ينگز على المسرح يسوي مسابقات رمضانية على الهوا، چنه قرقوز. هاي شتحطلها وتطيب، وشتتفسر غير ڤايروس خفيّه ضرب الجيش، والله يستر من هيچ ڤايروس ينتقل عدنا بساع.