عرفنه من تجاربنا وعيشتنا الطويلة أنو صريفه تخر من تمطر الدنيا أو تذب حالوب لأن ما بيها مرازيب.وعرفنه من فرتنه وتنقلنا وطول خدمتنا أنو دامة تخر من تصيرمزنه، هم يجوز تخر لأن سگفها جذوع وبواري وفوگاه طين.وسمعنه من كثر مراجعتنا لمستشفياتنا على الزغيرة والچبيرة،مستشفى تخر، واردة تخر، لأن مگفع الشتايگر، ومسؤوليها مايديمون.لكن مطار يخر كلما الدنيا تزخلها مطرة.إشلون يصير ومنو يعقلها؟وأكو واحد يصدگ ما صار سنة على زيارة رئيس الوزراء لهذاالمطار، وزعله على الي يديروه، وتبديله الطواقم، وإصدارهأوامر بالتأهيل، وتوكلوا كلهم على الله ونفذوا التأهيل، وهم صاريخر.تدرون الناس ما خايفه على السگف يوگع على المسافرين.ولا زعلانه على منظر المي النازل من فوگ راشوگ.يگولون:خايفين لا يصدف واحد معالي من ذوله المعالي، گاعد بقاعه الكبار، ويخر السگف على قاطه، وتروح هيبة الدولة.وإذا راحت هيبة الدولة، بعد لا يفيد ترميم ولا يفيد تبديل الطواقم،لان الي راح يجون همه مو احسن من الي راحوا، والسبب انوالي راح يجون ترشحم الكتل والأحزاب وهمه من نفس العجينة.