ما ضلتْ حيلة بهذا الكون سياسية أو اجتماعية أو دينية ما سووها سياسيينا من سنة ٢٠٠٣ ولليوم. ومن بين هاي الحيل الطاشةبهاي الأيام الصعبة هي الطلاق الرسمي على الورق، والبقاء الشرعي على النيات، وهاي بعد ما طشت وانتشرت، عبود يگول هاي من الناحية الشرعية:ما تنحسب حيله، لأن انتشرت وعمت بين الناس، حتى يحصل ونعلى راتب الرعاية الاجتماعية من الدولة العليّة، باعتبارالمطلقات أولى من غيرهن بهاي الرعاية.ولا تنحسب حرام لأن العازة تجبر الناس على الكفر، والبطن الجوعانة مثل ما يگول المثل العربي القديم ما تؤمن بدين.ومع هذا الواحد يضل يسأل ليش هاي الناس تركض وره هاي السوالف وتبدع بيها؟ويجاوب عبود ويگول:الجوعان والمحتاج ما يشعر ان الجوع مالته ناتج عن تقصير منعنده بتوفير لگمة عياله، وانما جاي من الدولة وسوء إدارتها،وكثر الاستغلال، والفساد، وبسبب هذا التفسير تلگاه يركض يريديأخذ حقه من عدها بكل وسيله حتى لو بالحيلة، وراح يبقى يركض، وغيره يركض، وراح يبقى يلعب هو وغيره بالقوانين
طوبه، وبالدين شاطي باطي الى أن تقنعه الدولة ويقتنع بالعدالةوالمساواة.ومن هذا اليوم إلـ ذاك اليوم البعيد يا محفوظ السلامة والبگه،كلشي مسموح وحلال.